بهمنيار بن المرزبان
154
التحصيل
الجزئية ، ويضاف اليه كبرى فينتج محالا ؛ ولا يمكن ان يضاف اليه المقدّمة الأخرى وهي الصغرى فتكون الكبرى جزئيّة « 1 » ؛ والسالبة « 2 » الكليّة « 3 » يتبيّن في الشكل الاوّل يا دخال مقدّمة هي كبرى لا غير . وامّا الموجبة الجزئيّة فانّا إذا أخذنا نقيضها وهي السالبة الكليّة لم يمكن ان نضيف إليها مقدّمة الا الصغرى في انتاج المحال « 4 » . وامّا السالبة الجزئيّة فانّا إذا أخذنا نقيضها في الشكل الاوّل أمكن صغرى وكبرى معا لانّه كلّى موجب . فصل ( 13 ) الخلف في الشكل الثاني اما الكلّية الموجبة فإنه إذا اخذ نقيضها وهو ليس بعض [ ب ا ] لم يمكن الا أن يضاف إليها كبرى كلّية موجبة ، لان الشكل « 5 » الثاني يجب أن تكون الصغرى مخالفة للكبرى ، ويجب أن تكون الكبرى كلّية . وامّا الكلّيّة السالبة فانّه إذا اخذ نقيضها وهو بعض [ ب ا ] لم يمكن أن يضاف إليها « 6 » الا كبرى سالبة كلّية ، كما ذكرنا « 7 » . وامّا الجزئية الموجبة فنقيضها وهو السالبة الكلّية يمكن ان يضاف إليها « 8 » كبرى وصغرى . وامّا الجزئيّة السالبة فنقيضها أيضا يمكن ان يضاف إليها « 9 » صغرى وكبرى ،
--> ( 1 ) - ج جزئية سالبة ( 2 ) - ض فالسالبة ( 3 ) - ض الكلية الكبرى ( 4 ) - الشفاء : « فينتج المحال » ( 5 ) - ج في الشكل ( 6 ) - الشفاء : اليه ( 7 ) - ج لما ذكرنا . م لما ذكر . ض لما ذكروا . ( 8 ) - الشفاء : اليه ( 9 ) - الشفاء : اليه